الصفحات

الاثنين، 25 يناير 2016

لماذا اللقب " مهندس برمجيات " - كتب سامح عبد النبي

لماذا اللقب " مهندس برمجيات " خاص بخريجي كليات الحاسبات والمعلومات وليس أي مسمى آخر 

أولا : كلية الحاسبات من الكليات الحديثة وتقبل خريجي الثانوية العامة من الشعبة الهندسية 

ثانيا : كلية الحاسبات لها قطاع مستقل داخل المجلس الاعلى للجامعات اسمه قطاع الحاسبات والمعلومات 

 ثالثا : تخصص هندسة البرمجيات موجود داخل كلية الحاسبات ولا يمكن تكراره داخل أي كلية آخرى تطبيقا لأحكام قانون قانون تنظيم الجامعات الذي يمنع تكرار التخصصات العلمية داخل الجامعات 

رابعا : تخصص هندسة البرمجيات هو أحد أقسام كليات الحاسبات وأحد درجاتها العلمية 

خامسا : هذا اللقب شامل حيث أن جميع تخصصات الحاسبات والمعلومات متشابهه بنسبة 90 % ولا يوجد فروقات بينهم و أن الحاسبات والمعلومات هو تخصص عام والتخصصات داخل الكلية تخصصات دقيقة وبعض لوائح الكليات تجعل التخصص في السنة الأخيرة فقط .

سادسا : تم تصنيف مجال الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في مجال تعليمي مستقل قائم بذاته طبقا للتصنيف الدولي لمجالات التعليم International Standard Classification of Education ، الصادر من منظمة اليونيسكو ISCED2013 

 سابعا : مهنة مهندس برمجيات في التصنيف الدولي المعياري للمهن International Standard Classification of Occupations الصادر عن منظمة العمل الدولية isco 2008 تحت مجموعة الوظائف التخصصة للحاسبات وتكنولوجيا المعلومات 

 ثامنا : هندسة البرمجيات ظهرت بعد حدوث أزمة البرمجيات وتعرف أزمة البرمجيات Software Crisis على أنها مجموعة أخطاء برمجية تسببت في كثير من الخسائر والكوارث المادية والبشرية. فالعديد من المشاريع البرمجية كلفت أضعاف ما رصد لها وتجاوزت الفترة الزمنية المجدولة لإنهائها. ومشاريع أخرى تسببت في خسائر مالية وزمنية وأودت بسمعة كبريات الشركات بسبب وجود ثغرات برمجية في أنظمة المعلومات. بل تعدى الأمر ذلك حيث أدت الأخطاء البرمجية في مشاريع أخرى في خسائر بشرية كما في حالة جهاز الأشعة في أحد المستشفيات الأمريكية والذي تسبب الخطأ البرمجي في إعطاء جرعة زائدة من الإشعاع للمرضى مما أدى إلى وفاتهم. ولهذا عقد أول مؤتمر في ألمانيا عام 1968م لإقتراح حلول لأزمة البرمجيات التي شملت على: 
    • التأخر الكبير في تسليم مشاريع البرمجيات.
    • التجاوز الكبير للميزانية في مشاريع البرمجيات. 
    • قلة جودة البرمجيات المسلمة (عدم تلبيتها للمتطلبات).
    • الصعوبة البالغة في صيانة وتحديث البرمجيات. 
ومن هنا نشأ مجال هندسة البرمجيات Software Engineering كحل حتمي لهذه الأزمة التي حدثت نتيجة غياب منهجيات هندسة برمجيات قياسية مجربة ومعتمدة تساعد على تأكيد الجودة أثناء المراحل المختلفة لمنهجيات تطوير النظام بشكل دقيق ومنظم قبل تسليمه للمستخدم النهائي. وبناءً على ما تقدم أصبح وجود حقل معرفة يعنى بتطوير منهجيات Methodologies وأساليب Techniques وأدوات Toolsللتأكد من جودة وموثوقية جميع مراحل النظام وقيامه بالغرض الذي أنشئ من أجله أمراً حتمياً. حيث تشمل تلك الجودة المراحل الأساسية لدورة حياة النظام ابتداءً من جمع المتطلبات وتوثيقها وتحليلها ومرحلة التصميم والبرمجة والاختبار وانتهاء بالصيانة. 

 تاسعا : تضمنت البرامج والمقررات الأكاديمية بكليات الحاسبات والمعلومات على علوم ومنهجيات هندسة البرمجيات لضمان تخريج متخصصين يطبقون هذه المنهجيات عند مزاولة مهنهم . وقد تعارف المختصون على تسمية هذا الحقل المعرفي بـ هندسة البرمجيات وتسمية المختص في هذا المجال بـ مهندس برمجيات. 

عاشرا وأخير : لقب مهندس ليس حكرا على أحد وليس مرتبط بكلية معينه ، فالمهندسين الزراعيين منضمين لنقابة الزراعيين وهم خريجي كليات الزراعة

هناك تعليق واحد: